تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاعتماد على الأول.

وأما التعلق بسنة الرسول - ﷺ - في الحج فصحيح، وقد كان ﷺ واحدًا لما يحج به، ألا ترى أنه كان يجهز الجيوش ويبعث السرايا وقد فتح الله عليه الفتوح ووسع عليه الدنيا.

وقولهم: «إنهم كانوا يحجون على سنن الشرك».

قلنا: إن كان ثم عهد فلا بأس بترك التغيير، لأنه وفاء بالعهد، وإن لم يكن فكان ينبغي أن يحج ويغير.

وأما قولهم: «إنه علم أنه لا يموت حتى يحج».

قلنا: هذا لابد فيه من نقل، ودعوى علم الغيب على الرسول محال، وإنما أخرنا للبناء على غالب الظن هذا هو الأصل إلى يثبت غيره، والله تعالى أعلم بالصواب.

* * *

الاصطلام - ط المنار · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاصطلام - ط المنارج ٢ · ص ٢٤٨