تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا في سبعة مواطن»، وذكر منها حال الافتتاح، ولم يذكر ما سوى ذلك من أحوال الصلاة.

وتعلقوا أيضًا بالحديث المعروف أن النبي عليه السلام رأي أصحابه وقد رفعوا أيديهم فقال: «ما بالكم رافعي أيديكم، كأنها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة».

قالوا: وراوى خبركم ابن عمر. وقال مجاهد: صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة فلم يكن يرفع يديه إلا في الافتتاح.

ونقلوا عنه أنه قال: رفع اليدين بدعة.

قالوا: ولأن رفع اليدين مجرد حركة بلا عنى، وأما في حال الافتتاح سلم للنص.

الاصطلام - ط المنار · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاصطلام - ط المنارج ١ · ص ٢٤٤