وتعلقوا أيضًا بما رووا عن عبد الله بن شداد عن جابر أن النبي عليه السلام قال: «من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة».
وفي رواية عن جابر قال: صلى بنا رسول الله وخلفه رجل يقرأ فنهاه رجل من أصحاب النبي عليه السلام فقال: أتنهاني عن القراءة خلف رسول الله - ﷺ - فبلغ رسول الله - ﷺ - فقال: «من صلى إمام فإن قراءته له قراءة».
قالوا: ورواه أيضًا سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي عليه السلام.
قالوا: ولا يجوز أن يحمل على أن معناه: فإن قراءة الإمام للإمام قراءة، لأن هذا تعطيل للخبر وليس بتأويل، ومثل هذا التأويل لا يقوله فقيه.
ولأن هذا على مثال قول القائل: من دخل الدار خلف ابني فأعطه كذا، ينصرف إلى الداخل لا إلى الابن.
الاصطلام - ط المنار · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥