تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر ثم قال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين يرون القراءة خلف الإمام».

وروى الدارقطني هذا الخبر في سننه من وجوه. وقال: رواته ثقات.

وروى عن عبادة بإسناده قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ - بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال: «هل تقرأون إذا جهرت بالقراءة»؟ قال بعضنا: إنا لنصنع ذلك. وفي رواية: «قلنا: أجل يا رسول الله» قال: «وأنا أقول ما لي أنازع القرآن فلا تقرؤا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن».

وفي رواية: «ولا يقرأ أحد منكم إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها». ويدل عليه حديث أبي السائب عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج»، قال أبو السائب: فقلت: يا أبا هريرة أني أكون أحيانًا وراء الإمام فقال: اقرأ بها في نفسك، يا فارسي فإني سمعت رسول الله

الاصطلام - ط المنار · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاصطلام - ط المنارج ١ · ص ٢٢٢