((1).
4 - (فَاصْبِرْ إِن وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ((2).
5 - (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ((3) والخطاب في هاتين الآيتين وإن كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - لكنه يعم كل مكلف من أمته.
6 - (فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ((4).
7 - (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ((5)، كما وردت آيات كريمة تتحدث عن استغفار النبي - صلى الله عليه وسلم - للمنافقين رغبة في إسلامهم، ولكنهم لم يكونوا محلاً قابلاً للإسلام فجاء النص على أن الاستغفار – والحالة هذه – لا يفيدهم شيئاً حتى لو كان هذا الاستغفار سبعين مرة، فالاستغفار وعدمه في حقهم سواء، فهم محل غير قابل للإسلام. قال تعالى: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ((6) وقال سبحانه: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ((7) وهؤلاء المنافقون الرافضون للإسلام
(1) سورة النور: (62).
(2) سورة غافر: (55).
(3) سورة محمد: (19).
(4) سورة الممتحنة: (12).
(5) سورة النصر: (3).
(6) سورة التوبة: (80).
(7) سورة المنافقون: (6).