(وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ((1)، والمستغْفَرُ منه هو الذنب.
ومن خلال الآيات الواردة في الاستغفار فإنه يمكن أن يتوجه به إلى الله تعالى باسمه الظاهر فيقال: (أسْتَغْفِرُ الله) أو بضمير يعود عليه سبحانه (أسْتَغْفِرُه) قال تعالى: (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِن اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ((2) الآية. وقال سبحانه: (أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ((3) الآية. وقال جل وعز: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ((4) الآية. ونظائر ذلك في القرآن الكريم.
وإذا صح ذلك في ضمير الغيبة العائد على الله تعالى، فإنه يصح أيضاً في ضمير الخطاب كذلك فيقال (أسْتَغْفِرُكَ)، وأتوبُ إليك) وذلك
(1) سورة محمد: (19).
(2) سورة النساء: (106).
(3) سورة المائدة: (74).
(4) سورة النصر: (3).