تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: يقولها ثلاثاً. وأورده الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح (1).

وتشعر كلمة (الاستغفار) بأن هناك مُستغفِراً، ومستغفَراً، ومُسْتَغْفَراً له ومُسْتَغْفَراً منه، فالمستغفِر هو طالب الاستغفار، والمستغفَرُ هو الله تعالى لا غير، فلا يجوز أن يُسْتَغْفَرَ إلا هو سبحانه فهو الغفور الرحيم، وهو الذي يغفر الذنوب جميعاً إذا تيب منها، والمستغفَرُ له،

قد يكون إنساناً، وقد يكون ذنباً. قال الله تعالى: (وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ((2) الآية، وقال سبحانه: (قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ

رَبِّي ((3) الآية، ونظائر ذلك في القرآن الكريم. وقال عز وجل:

(قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ((4) الآية، وقال عز من قائل:

(1) مشكاة المصابيح (2/ 727) برقم (2353).

(2) سورة النساء: (64).

(3) سورة يوسف: (98).

(4) سورة يوسف: (97).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٣١