تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَبِّهِمْوَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} (1).

وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ (2)

وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (3) والملازم للاستغفار المداوم عليه يدخل في هذا الموعود الإلهي الكريم لأنه ما داوم على الاستغفار ولازمه إلا تقي، وذلك أن غير المتقي قد يستغفر بلسانه ولكنه لا يستطيع ملازمة الاستغفار.

إن نص هاتين الآيتين يدل على أن التقوى – وملازمة الاستغفار من التقوى- هي سبيل لخيريْ الدنيا والآخرة، وملازمة الطاعات والقربات –ومنها الاستغفار- خيرها كثير لا يعلمه إلا الله تعالى، فطوبى للمستغفرين المداومين على استغفارهم.

والسؤال الذي تحسن الإجابة عليه: كيف تكون ملازمة الاستغفار سبباً مباشراً للخروج من كل ضيقٍ، والفرج من كل همٍّ، وحصول الرزق

(1) سورة آل عمران: (133 إلى 136).

(2) سورة الطلاق: (4).

(3) سورة الطلاق: (2 - 3).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٢٣٣