تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرة: رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم)) (1).

وصح عن النبي قوله: ((إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)) (2). وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: ((اللهم اغفر لي ما قدَّمت وما أخَّرت وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت)) (3).

وإذا علمنا ((أن شرف العلم بشرف المعلوم، فمهما كان المعلوم أشرف كان العلم الحاصل به أشرف. ولما كان أشرف المعلومات ذات الباري تعالى وصفاته، وجب أن تكون معرفته وتوحيده أشرف العلوم)) (4)، وإذا تقرر ذلك علمنا شأن الاستغفار وشرفه وثمرته من حيث اقتران الأمر بالعلم بتوحيد الله جل جلاله بالأمر باستغفاره سبحانه وتعالى.

ثامن عشر: ومن ثمرات الاستغفار وخيراته أنه سبيل الخروج من كل

(1) سبق تخريجه.

(2) سبق تخريجه.

(3) صحيح مسلم، كتاب الصلاة (771).

(4) عجائب القرآن ص (15).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٢٣١