تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

} (1) الآية.

روى ابن جرير من طريق يزيد بن رومان، ومحمد بن قيس: أنهم قالوا ذلك، ثم لما أمسوا وندموا فقالوا: غفرانك اللهم، فأنزل الله:

﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (2) فعلى المسلم أن يتبصر أهمية الاستغفار وشأنه وأثره في رفع العذاب، ودفع النقم.

قال ابن تيمية رحمه الله: (فإن العذاب إنما يكون على الذنوب، والاستغفار يوجب مغفرة الذنوب التي هي سبب الذنوب فيندفع العذاب كما قال تعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ

(1) سورة الأنفال: (33، 34) وانظر: صحيح البخاري، كتاب التفسير (4649) ومسلم، كتاب صفات المنافقين (2796).

(2) سورة الأنفال: (33). وانظر: تفسير الطبري (11/ 151).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ١٩١