الغرف، أي الزمر (1).
وقد جاء الخطاب الكريم في قول الله تعالى: ﴿* قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... ﴾ (2) الآية. مبتدءاً بالنداء للعباد وذلك مؤذن بأن ما بعده إعداد للقبول وإطماع في النجاة، والخطاب بعنوان (عبادي) مراد به المشركون ابتداءً بدليل قوله تعالى – فيما بعد –
﴿وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ﴾ (3) وقوله عز وجل:
﴿وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ (4) وقوله سبحانه: {بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ
(1) تفسير ابن كثير (4/ 59).
(2) سورة الزمر: (53).
(3) سورة الزمر: (54).
(4) سورة الزمر: (56).
الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١٧٤