تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباس وعطاء: نزلت في وحشي قاتل حمزة؛ لأنه ظن أن الله لا يقبل إسلامه، وروى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: أتى وحشي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد أتيتك مستجيراً فأجرني حتى أسمع كلام الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد كنت أحب أن أراك على غير

جوارٍ فأما إذ أتيتني مستجيراً فأنت في جواري حتى تسمع كلام الله. قال: فإني أشركت بالله، وقتلت النفس التي حرم الله، وزنيت، هل يقبل الله مني توبة؟ فصمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلت: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ (1) إلى آخر الآية. فتلاها عليه، فقال: أرى شرطاً فلعلّي لا أعمل صالحاً، أنا في جوارك

(1) سورة الفرقان: (68).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ١٦٦