جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس – رضي الله عنهما –: ((أن ناساً من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمداً - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ (1)، ونزل:
{* قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ
اللَّهِ})) (2).
وروى محمد بن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر (رضي الله عنهما) قال: لما اجتمعنا على الهجرة اتعدت (أي تواعدت) أنا وهشام
(1) سورة الفرقان: (68).
(2) صحيح البخاري، كتاب التفسير، سورة الزمر، حديث (4810)، وانظر: صحيح مسلم، حديث (122).