تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٦٥) -عمر اليماني (١٠٣) ذكره الدارقطني.

(٣٦٦) -عمر بن قريظ (١٠٤) ذكره وثيمة.

(٣٦٧) -عمر الخثعمي (١٠٥) ذكره وثيمة.

(١٠٣) عمر اليماني ترجم له ابن قانع، وأخرج له عن شهر ابن حوشب عنه قال: (كنت رجلا من أهل اليمن، وكنت حليفا لقريش، فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي ﷺ، فأعجبني الإسلام، فأسلمت). وليس هو عمرو اليماني، وقد صرح بذلك ابن حجر قال: (وظن بعضهم أنه عمرو اليماني لكون الراوي عنه شهر ابن حوشب، وكنت توهمت ذلك ثم رجعت، فإن السند مختلف وكذلك المتن)، وقال أيضا: (واستدركه أبو علي الغساني، وابن الدباغ، وابن فتحون، وابن الأمين، وابن الأثير). وذكره الرعيني وأحال على ابن فتحون، وابن بشكوال. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٣٨٢٢ ح ١٢٨١، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦٨٥ ت ٣٨٤٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (لم يخرجه إلا ابن قانع) ٤/ ٥٩٧ ت ٩٧٥٩ (ز) ق ١، ولم يورد الذهبي الحديث إنما قال في ترجمة عمر: (روى عنه شهر ابن حوشب والإسناد مجهول). انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٣٨٢١ ت ٧٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٨٥ ت ٣٨٤٤، الرعيني: الجامع (ق ١٧١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٩ ت ٤٣١١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٩٧ ت ٩٧٥٩ (ز) ق ١.

(١٠٤) عمر بن قريظ-وأثبته الذهبي: قريط بطاء آخره-فارس من بني عامر، ذكره وثيمة فيمن ثبت قومه أثناء الردة، وحذرهم في خطبة بليغة، وذكره الرعيني وأحاله على ابن الأمين، وابن فتحون. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٨ ت ٤٣٠٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٤٠ ت ٦٤٧٠ ق ٣.

(١٠٥) عمر الخثعمي ذكره وثيمة، هكذا قاله الذهبي، ونقله عنه ابن حجر، ولم يترجم له ابن الأثير، إنما ترجم لعمر الجمعي، وقال ابن حبان: (سكن الشام، وحديثه عند جبير بن نفير)، وقال الرعيني في ترجمة عمر الخثعمي ناقلا عن ابن الأمين وابن فتحون: (يحتمل أن يكون الذي قبله- والذي قبله هو عمر الجمعي-، أخرج له ابن قانع حديث: (إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا عسله قبل موته)، فسأله رجل من القوم: ما عسله يا رسول الله؟ قال: يهديه لعمل صالح قبل موته، ثم يقبضه على ذلك». الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٣٨٣١ ح ١٢٨٦ وأحمد في المسند ٤/ ١٣٥ عن عمر الجمعي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٧١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٧ ت ٤٢٨٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٩٧ ت ٥٧٥٨ ق ١.

الاستدراك على الاستيعاب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستدراك على الاستيعابج ٢ · ص ٢٠١