الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا"(1)، "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ"(2)، "ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ"(3)، "مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ"(4)، "قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ"(5)، "وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ"(6)، "هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ"(7)، "أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ"(8)، "الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ"(9)، "إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ"(10).
إلى غير ذلك من الآيات وكلها جاءت بمعنى الدليل القاطع. فالدليل من حيث هو لا يكون إلا قطعياً، ولم يستعمله القرآن إلا بمعنى القطعي. وعلى هذا فإنه لما كان دليل العقيدة هو دليلاً على المسألة المعينة فإن كونه دليلاً أو برهاناً أو سلطاناً يقضي بأن يكون قطعياً.
(1) يونس / 68.
(2) هود / 69.
(3) المؤمنون / 45.
(4) يوسف / 40.
(5) إبراهيم / 10.
(6) إبراهيم / 11.
(7) الكهف / 15.
(8) النمل / 21.
(9) غافر / 35.
(10) غافر / 56.