وقد جاء في سورة نوح النص على أن الاستغفار مما يستنزل به الرزق ويطلب به الولد كما في قوله تعالى: ﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ (هود: من الآية52)، وقال تعالى: ﴿ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ (نوح:12) حيث ورد التصريح بأن الاستغفار من أسباب الإمداد بالأموال والبنين.
وفي المسند 248/1 عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هَمٍّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزق من حيث لا يحتسب».
وفي تفسير القرطبي 302/18: شكا رجل إلى الحسن البصري الجدب فقال: استغفر الله. وشكا إليه آخر الفقر فقال: استغفر الله، وشكا إليه ثالث عدم الولد فقال: استغفر الله. فقيل له في ذلك فقال: ما قلت من عندي شيئاً، إن الله تعالى يقول في سورة نوح وذكر الآيات الآنفة الذكر. وهذا من فقهه وفطنته رحمه الله تعالى.
ز/ تنزل الغيث وحصول الخصب: