تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وألبسوه ثوباً جديداً وأطلقوا عليه أسماء جديدة، كالعصرانية و العقلانية ونحوها.

يقول محمد عمارة: (لقد انقضت المعتزلة كفرقة، ولكنها استمرت نزعةً عقليةً، وفكراً قوميّاً، وأصولاً فكرية، من خلال فرق أخرى تأثرت بها، ومن خلال البصمات التي طبعتها على المجرى العام الخالد والمتدفق والمتطور لفكر العرب المسلمين) (1).

ومن أبرز ما يمكن أن يقال في الجمع بين العصرانيين والمعتزلة الأوائل، مايلي:

1. جعل العقل ندّاً للوحي، وتقديمه على النصِّ الصحيح.

2. التبعية للمذاهب والفلسفات الأجنبية.

3. استباحة الخوض في الأمور الغيبية.

4. الاستهانة بأحكام الله وشرعه.

5. الجرأة على إثارة الشبهات والآراء الشاذة باسم التسامح الديني وحرية الفكر.

6. مقتُ أهل السنة والتهوين من شأنهم، فالمعتزلة الأوائل كانوا يرمون السلف الصالح بأنهم حشوية ومجسمة

(1) تيارات الفكر الإسلامي: 87.

العصرانيون وموقفهم من النص · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العصرانيون وموقفهم من النصص ٨