2 - خفاء الحق على أهل القرون المفضلة ومن بعدهم من أهل العلم، والأمة لا تجتمع على ضلالة.
3 - تباين التفسير واختلافه من مفسر لآخر؛ لاختلاف العقول والمدارك، وهذا يوقع الأمة في حرج ومشقة.
4 - تكلّف المفسرين المتأخرين في ربط أي إشارة ترد في القرآن الكريم بالمخترعات الحديثة، والظواهر الكونية الحادثة.
5 - تحريف النصوص والآيات لكي لا تصادم ما هم عليه من البدع والاعتقادات، كتحريفهم لمعنى الاستواء.
6 - الشك في نقل الصحابة ومن بعدهم من الرواة، الذين هم نقلة السنة النبوية، بدعوى أنهم هم الذين وضعوا هذه الأحاديث، وكذبوا على رسول الله ?.
7 - الشك في نسبة الأحاديث إلى رسول الله ?.
8 - الدعوة إلى الاكتفاء بالقرآن ـ مع موقفهم السابق منه ـ، وعدم اعتبار السنة النبوية.
هذه جملة من الآثار المترتبة على قولهم (1).
(1) انظر: الاتجاهات العقلانية الحديثة: 159 - 160، 237 - 238، والعصرانيون: 379 - 398.