تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأفادوا، ولأن يهديَ الله على أيديهم شخصاً واحداً خير لهم من الدنيا بما فيها.

والقلوب تتقبل الحق، والنفوس تتعشق الضياء والنور، والأجساد تصحو وتنمو بالعافية، والإسلام كالشمس للنهار، والعافية للأبدان، والغذاء للقلوب والأرواح والأجساد، إذا أحسن عرضه وأخلص الموجهون إليه.

3 - أن يعنوا باللغة العربية عناية بالغة بالإضافة إلى دراسة الإسلام دراسة واعية سليمة هم وأولادهم، ففهم اللغة العربية سبيل لفهم الدين فهماً سليماً، وأن ينشئوا لذلك المدارس على اختلاف مراحلها والمعاهد والجامعات إن أمكن.

4 - أن يصونوا نساءهم وأولادهم وبناتهم من المزالق، كأماكن الشبهات والمفاسد والاختلاط المشين، وأصدقاء السوء، والمجلة الفاسدة، والفيلم الفاسد، والمسلسل الشارد على شاشة التلفزيون وغيرها. وأن يتجنب شبابهم الزواج من غير المسلمات حفاظاً على عقيدة ومستقبل أولادهم، وأن يتصيدوا وقتاً كافياً لتربية أولادهم.

5 - أن يعيشوا حياة الوسطية والاعتدال في المسكن والملبس والمأكل والأثاث والنفقة، وأن يتجنبوا الإسراف والتبذير، وكل شيء يوفرونه عون لهم ولوطنهم وأولادهم في المستقبل.

6 - أن يتعاونوا على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان، وأن يكون ارتباطهم بالمساجد ومراكز العلم الشرعي والمحاضرات الدينية والعلمية ارتباطاً وثيقاً، وأن يدعوا إلى سبيل ربهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يستقدموا في كل شهر عالماً من كبار أهل العلم والدعوة إلى الله؛ يُوجههم نحو الخير ويُرشدهم نحو الأفضل والأنفع، ويعلمهم ما يجهلون، وينشط فيهم حركة العلم والمحاضرات والمعرفة والاطلاع على ما لم يَعرفوا من قبل، وعليهم أن يبذلوا في سبيل تآلفهم وتحاببهم واجتماعهم على ذلك الغالي والرخيص للحفاظ على شخصيتهم الإسلامية العربية وتراثهم وأصالتهم ودينهم.

الأسرة المثلى · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المثلىص ٣٣