- الشبهة الثانية: الطلاق
يتردد كثيراً في أوساط النساء المسلمات اليوم سؤال: لماذا حق الطلاق في يد الرجل؟ .. وهذا أكبر دليل على تأثر النساء المسلمات بوثيقة «القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) واغترابهن فكرياً. فلم نسمع طوال القرون الماضية من تطالب بأن يكون الطلاق في يدها إلا في العقدين الأخيرين، فأخذت النساء في المحافل الدولية والجمعيات النسائية في بعض الدول العربية والإسلامية يطالبن بتغيير النظام الإسلامي للأحوال الشخصية، ومثال على ذلك: ما حدث في مؤتمر (100 عام من أجل تحرير المرأة) والذي تتهم أحكامه بأن فيها إجحافاً بالمرأة وظلماً لها.
ومن هذه الأحكام (قضية الطلاق) حيث أن بعض الدول الإسلامية "أعطت المرأة حق طلاق نفسها" بنفس الطريقة التي يمارسها الرجل، وبعض الدول حرّمت الطلاق، فلا يحق للرجل أن يطلق زوجته بل يستمر معها مدى الحياة.
ولو علمت النساء الخير المترتب في الأحكام الشرعية لأطرقن خجلاً من هذه المطالب التي إن تمت وتحققت فإن ضررها يعود على المرأة نفسها ولن ينفعها الندم يومئذ.