تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للدين الإسلامي الذي ينتسبون له، مما جعل النظام العالمي الجديد يعمق وجوده في المجتمعات الإسلامية. رغم أن قضايا النساء لم تخل ساحتها من رجال مصلحين غيورين على دينهم تصدوا للظلم الذي لحق بحقوق النساء وامتد إلى كافة أنشطتهن، ولكن نظام العولمة استخدم في تحقيق أهدافه جميع الوسائل الإعلامية والثقافية والاقتصادية مستخدماً في ذلك كل وسائل النفوذ والسلطان فاستطاع بذلك أن يكسب الجولة.

إن الأمر الذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع تحذير للمسلمين والمسلمات من الأخطار المحيطة بهم، وحثهم على اتخاذ الخطوات اللازمة، ووضع الخطط المحكمة لمواجهة هذه التحديات، والعودة بهم إلى تبني الفكر الصحيح وأحكام الشريعة السمحاء، لتكون بمثابة خطوط دفاع أوليّة للأفكار الوافدة التي تتعرض لها الهويّة الثقافية الدينية، وتهدد البني التحتية بوسائل قد تخفى على الكثير من خلال السيطرة الاقتصادية والإعلامية والثقافية والنظم الاجتماعية.

إن التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة اليوم كثيرة، فقد أصبح العالم أشبه بالقرية الصغيرة في ظل تطور وسائل الاتصال ووسائل الإعلام وسيطرتها، وسوف يسكن الفسق والفساد بيوتنا وأخلاقنا إن لم نتمسك بعقيدتنا وأخلاقنا الإسلامية.

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ٦