خلاله الشواذ والمنحرفون أخلاقياً ليأخذوا مكاناً متكافئاً في المجتمع بجوار الأسوياء بحيث يمكنهم الاستمرار في انتهاكهم لحرمات الأبرياء والشرفاء دون أن يضرب على أيديهم، وعملت على نشر الزنا وإشاعته بين الناس الذي ظهر من خلال:
1 - تأجيج الغرائز الجنسية على مدار ساعات اليوم الواحد في المجلة والجريدة والتلفزيون والفضائيات والنوادي وفي السوق والعمل. فعرضت الأجساد بثمن بخس، وبه أصبحت العلاقة الجنسية حقاً من حقوق الأفراد لا الأزواج.
التجهيل المعرفي بأخطار إشاعة الزنا في المجتمعات وحرمته في كل الأديان، وهو ما أشار إليه الشيخ جاسم المطوع في مقالته (عولمة الزنا) (1).
2 - حيث يقول: «حتى وصل الأمر إلى حد أصبح يتفاخر الناس فيه بارتكاب الفاحشة على المستوى الشخصي والإعلامي بعدما كانت هذه الجريمة يتستر من يفكر بفعلها. وظهر أثر هذه الظاهرة واضحاً على رابطة الأسرة وعلى العلاقة الزوجية بشكل ملحوظ؛ فكثرت
(1) عولمة الزنا – الشيخ جاسم المطوع – مقالة في مجلة ولدي ص66 أكتوبر 2002 العدد 47.