وكل ذلك يتم عن طريق استخدام: وسائل الإعلام والثقافة وأدوات المعرفة وشبكات المعلومات وأجهزة الإعلام والسيطرة عليها، وأيضاً من خلال الأخبار والمعلومات التي تبث إلى مختلف دول العالم على مدار الساعة ومن خلال المؤتمرات الدولية لإضفاء الصفة الشرعية والصبغة الدولية لما يصدر عنها من توصيات لعولمة عقل المرأة والأسرة المسلمة، ليتم إقناع العالم بنزاهتهم وموضوعيتهم حتى يتسنى لهم فرض نظم وعقائد العولمة على العالم أجمع.
إن الاهتمام الدولي المعاصر بقضايا المرأة هو في حقيقته امتداد لحركات التحرر النسائية ذات الأصول الغربية التي انطلقت لمواجهة استحواذ الرجل على الفرص في المجتمع الغربي المادي المعتمد على التجارة وإعادة هيكلة الاقتصاد في العالم، وقد استخدموا من أجل تحقيق أغراضهم الشبكات والتحالفات النسائية، فكان أول اجتماع لهم في 8 مارس 1908 (بكوبنهاجن) ومن حينها أصبح ذلك اليوم يوماً عالمياً للمرأة. ثم توالت المؤتمرات والمواثيق الدولية تباعاً كالتالي: