تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن التجمع البشري لأي جماعة أو أي مجموعة بشرية يساعد على الحفاظ على هويتها، وقد استخدم اليهود هذه الوسيلة للحفاظ على هويتهم، ففي كل بلد لهم أحياؤهم وأسواقهم وأماكن عبادتهم، وكذلك غيرهم من الملل والجنسيات، كالهنود في بريطانيا الذين يحرصون حتى على ملابسهم التقليدية وزينتهم ومراسيمهم من العزاء والزواج.

6 - الأسماء:

إن الأسماء لها دور في الحفاظ على الشخصية والهوية الثقافية والعرقية، فقد جرت العادة أن المستعمر يغير أسماء الأفراد مثلما حدث في روسيا، عندما دخلت الشيوعية إلى الولايات الإسلامية فإنها تعمدت تغيير أسماء المسلمين بالضغط عليهم وذلك بعدم السماح لهم بالالتحاق بالمدارس والوظائف إلا بعد تغيير أسمائهم لتذويب هويتهم وانتمائهم لدينهم. فأسماء الأفراد أو أسماء الأماكن والأحياء والشوارع والمؤسسات لها دور كبير في تذكير المسلم بهويته والحفاظ عليها.

7 - إحياء المناسبات الدينية:

إن إحياء المناسبات الدينية له دور مهم في تجميع الجاليات، وخاصة المسلمين. فصلاة الجمعة والعيدين مثلاً لها دور خاص في

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ١٣٤