تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ ((((((((((((((فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا سَبِيلًا سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ كَبِيرًا كَبِيرًا﴾. (1)

والسبب هو الجهل التام بأحكام الشريعة الإسلامية. والمتأمل في هذه الآية المتدبر لكلام الله يفهم:

1) أن هذا الضرب المنضبط إنما ورد لعلاج حالة نفسية مرضية وهي (النشوز) والتي تسمى في اللغة الإنجليزية عند علماء النفس ( Masochism). وهذا المرض لا ينفع فيه إلا الضرب المؤدب الذي يعالج ولا يؤذي ولا يجرح وهو الذي وضحت الشريعة صفته ونوعه.

2) إن الضرب هو آخر العلاج إذا استعصت الحالة واستنفذت وسائل العلاج المذكورة في الآية وهي الموعظة ثم الهجر.

3) إن الضرب ليس على الإطلاق وإنما هو ضرب منضبط له شروطه وآدابه فلا يؤذيها ولذا كان من هديه × أن يكون الضرب بالسواك للإصلاح وليس للتعذيب ولا للانتقام، بينما الضرب العالمي الذي يمارس ضد المرأة هو ضرب لا

(1) سورة النساء، الآية 34.

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ١١٥