تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقول الكاتبة الروسية (مايا جانينا) في مقابلة مع مجلة (موسكو نيوز) الأسبوعية: (السوفيتيات مضطهدات في مجتمع عاجز عن توفير احتياجات أساسية كالمأكل والملبس)، (إن النساء لا يزلن يفتقرن إلى تكافؤ الفرص، حيث أنهن يعملن أكثر من الرجال: فيقمن بأعمال التنظيف والطهي والعناية بالصغار بعد أن يؤدين أعمالهن اليومية في المصانع والمزارع).

ولعل فيما كتبه (جاردنر آرمسترونغ) عن انهيار الأسرة الأمريكية نتيجة سقوط قوامة الرجل في كتيب بعنوان ( Your Marriage Can Be Happy)) كيف يمكن أن تحقق السعادة في حياتك الزوجية) ما يعزز ما سبق ذكره، حيث كتب يقول: " لماذا تشعر أغلب النساء بالخيبة والشقاء؟ لأنّهنّ خرجن على فطرتهن. ولماذا يتأنث معظم الرجال ويفشلون كأزواج؟ لأنهم تخلوا عن أصالتهم الفطرية".

وهكذا في غياب أحد عمودي القوامة وهو: النفقة تفقد المرأة حريتها فتنفق جهدها وعافيتها، وتفقد مع هذا أنوثتها التي هي سر وجودها، كما تفقد التفرغ لأمومتها التي هي معنى حياتها.

فكيف يكون حالها في غياب عمود القوامة الآخر: وهو الحماية؟

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ١١٣