تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد بن خزيمة ، فقال : تجيء هذه سابقة . فسألوه : ما الذي رأيت فيها ؟ قال : رأيتها مشت فكتفت ، وخبت فوجفت ، وعدت فنسفت . قال : فجاءت سابقة .

قال : وأخبرني بعض أهل الشام ، قال : سئل رجل من بصراء أهل الشام : متى يبلغ ضمر الفرس ؟ فقال : إذا ذبل فريره ، وتفلقت غروره ، وبدا حصيره ، واسترخت شاكلته .

والفرير : موضع المجسة من معرفته .

وغروره : عضون جلده ، والواحد منها : غز .

وحصيرة : العصبة التي في الجنب ، في أعلى الأضلاع ، إلى جنب الصلب .

وشاكلة : الطفطفة .

حدثنا اليزيدي ، قال : حدثنا أبو محمد ، قال : قال أبو سعيد: وبلغني أن رجلا من أهل نجد قدم على الوليد بن عبد الملك فجلب فرسا له أعرابية ، فعرضها على الوليد ، وقد أضمر الوليد الخيل ليرسلها ، فقدم الأعرابي عليه بفرس أعرابية ، فطلب إليه أن يرسلها ، فقال الوليد لرجل

الخيل · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخيلص ٨٦