تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأصمعي : كان عبد الله بن علي قدم بأشقر مروان إلى البصرة ، فرأيته

أشقر أعور من نسل الذائد .

قال : وحدثني جعفر بن سليمان ، قال : كان لا يدخل على الذائد سائسه إلا بإذن ، يحرك له مخلاته فيها شعير ، فإن حمحم دخل ، فإن هو دخل عليه قبل أن يفعل شد عليه ، وكذا كان يصنع بالفرس إذا جرى معه يكدمه .

حدثنا اليزيدي ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الرحمن ، قال : قال الأصمعي : أخبرني عصام بن خليف الشامي، قال : قال اب أقيصر: خير الخيل ما إذا استقبلته جبي ، وإذا استدبرته أقعى ، وإذا استعرضته استوى ، وإذا مشى ردى ، وإذا عدا دحا .

حدثنا اليزيدي ، قال : حدثنا أبو محمد ، عن عمه الأصمعي ، قال : ، وحدثني بعض أهل العلم : أن عبد الرحمن بن أم الحكم الثقفي ، وكان على الكوفة ، أرسل ألف فارس في حلبة ، فعرضها على ابن أقيصر ، أحد بني

الخيل · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخيلص ٨٥