تخطَّ إلى المحتوى

٢٦ - وَقَالَ غريقة بن مُسافع الْعَبْسِي

١ - (تقولُ سُليمَى مَا لِجسمِكَ شاحِبًا ... كأنَّكَ يَحميكَ الشرابَ طبيبُ)

٢ - (فقلتُ ولمْ أَعي الجوابَ ولمْ أُلِحْ ... ولِلدَهرِ فِي صُمِّ السَّلَام نصيب)

٣ - (تتَابع أَحْدَاث تَخِر من إِخوَتي ... وشيَّبْنَ رأَسي والخُطُوبُ تُشيبُ)

٤ - (أَتى دونَ حُلوِ العيشِ حتَّى أمَرَّهُ ... نُكُوبٌ على آثارِهنَّ نُكُوبُ)

٥ - (لَعَمْري لَئِنْ كانتْ أصابَتْ مُصيبةٌ ... أَخي والمَنَايَا للرجالِ شَعُوبُ)

٦ - (أَخي كانَ يَكفيْني وكانَ يُعِيننِي ... على نائبات الدَّهْر حِين تنوب)

الأصمعيات · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.