تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول مايأتي في أذهاننا ونحن نمتطي ذرى الهندوكش، كيف نمتطي ذرى جبل المكبر، وذرى جبال الخليل وجبال نابلس وكيف يمكن أن ننقل هذه الصورة المشرقة من أفغانستان إلى فلسطين وأرجو الله عز وجل أن يكون هذا قريبا، صدق والدي عمره الآن (90) سنة أخذته هناك وهو يعيش معي، وأخذته للمعسكر ودربناه على الكلاشنكوف، وقلناله نعطيك كلاشنكوف - وكان الشيخ سياف جالس قال لا، أنا لا أريد إلا البندقية الإنكليزية التي حاربت بها بريطانيا في الحرب العالمية الأولى وأخذ العهد على سياف أن يواصل الجهاد بعد أفغانستان في فلسطين وكلما لقي سياف يذكره بالعهد، واخذ العهد على حكمتيار، وأخذ العهد على خالص، وأخذ العهد على برهان الدين رباني أن فلسطين يجب أن تكون هي المرحلة الثانية أوالخطوة الثانية بعد تحرير افغانستان، والله مرة قلت لوالدي أنا أريد أذهب إلى الحدود - كنا في معسكر في باكستان وقلت له أناأريد أن أذهب إلى الحدود فعندما ودعته ذرفت عيناه قال لي ما الفائدة؟ الآن جئتني إلى أرض الشهادة وأنا لا أستطيع أن أركض ولا أتحرك فكيف يمكن أن ننال الشهادة؟ وإن كنت أنسى فلا أنسى الشيخ برهان الدين رباني قال لي: كنت جالسا ذات يوم فجائت إمراة وطلبتني من المجلس جاء إبني وقال إمرأة تريدك، فقلت له عندي مجلس - فقال المرأة تلح أن تراك وحدك .. قال فدخلت عندها - عند زوجتي وإذابها تخرج صندوقا تفتحه، وإذا بها كل حليها قد جمعتها وقالت أريد أن تجهز غازيا إلى فلسطين بهذه الحلي امرأة أفغانية؟ إمرأة أفغانية في داخل أفغانستان جمعت حليها، والآن تقول للمجاهدين الأفغان نحن نريد الشهادة، أنتم؟ قالوا نحن لانحب الشهادة الآن.

اللهم حرر على أيدينا كابل ولاتمتنا الافي بيت المقدس.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٩٧