والدرجة فسرها الرسول صلى الله عليه وسلم؛ إن في الجنة مائة درجة -كما روى البخاري- مابين كل درجتين كما بين السماء والارض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله «
وكفاهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرهم أن (رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه) وأنه بشرهم كما صحح الألباني الحديث التالي ورواه أحمد قال: (قيام ساعة في الصف للقتال خير من قيام ستين سنة). قيام ساعة خير من قيام ستين سنة. فمتى يدرك الناس جميعا مرتبة هؤلاء ومتى يبلغون شأوهم ومتى يصلون إلى منزلتهم. لن يستطيعوا إلا إذا جاهدوا ومتى يجاهدون كما جاهدوا؟ وأجمل أبيات للمتنبي أهديها لهؤلاء المجاهدين الأفغان.
لئن عم-رت جعلت الحرب والدة
والسمهري أخا -الرمح- والمشرفي أبا
بكل أشعث يلقى الموت مبتسما
حتى كأن له في قتله إربا
فج -أصيل- يكاد صهيل الخيل يقذفه
عن سرجه فرحا بالغزو أو طربا
إن المنية لو لاقتهم جفلت
رعناء تتهم الإقدام والهربا