ولذلك لابد من التثبت وإرجاع الأمر لأهله حتى يفسروا لنا القضايا التي تنقل إذا كانت صادقة، والحقيقة أنا عندما أسمع الكلام عليهم أقول يعنى بنفسي- والله أستحي أن هؤلاء القاعدين أن يتكلموا على العمالقة، الأقزام يتطاولون للنظر إلى العمالقه عيب والله، رحم الله امرأ عرف قدر نفسه فوقف عنده - وأقول ...
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم
من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
هؤلاء رموز الجهاد، والغرب يدرك أن بقاء الصورة المشرقه في أذهان الجيل وفي صفحات التاريخ يعنى زادا للأجيال القادمة ولوإلى عشر، قرون، ولذلك لا بد من تحطيم الرموز، لا بد من تحطيم الشخصيات التي برزت في الجهاد الأفغاني حتى يتحطم الأمل في نفوس الجيل، وفي نفوس الناس القادمين حتى لايفكروا مرة أخرى في إعادة مأساة أفغانستان.