تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: أنا أقول فقط في هذا الموضوع ليست الثكلى كالمستأجرة، فأنا ثاكل أنا ابن فلسطين، أرضي ذهبت، بلدي ذهبت، أهلي إخواني يعيشون تحت حكم اليهود، فقلبي يتأجج أسى ويتأجج غيرة على محاولة الجهاد في فلسطين، وجاهدنا في فلسطين سنة ونصف ثم ض رب العمل الفدائي في الأردن وأغلقت الحدود ووضعت السدود وحيل بيننا وبين السلاح .. فبحثنا عن قطعة أرض أخرى حتى نواصل فيها الجهاد وحتى نؤدي فريضة رب العباد -فريضة الجهاد- فوصلنا هنا وأفغانستان كفلسطين في شرع الله عز وجل أرض إسلامية دخلها الكفار يجب تحريرها فإن استطعنا أن نجاهد في فلسطين وندخل في فلسطين فهي أولى من أفغانستان. أما وقد و ضعت في أيدينا القيود، وأغلقت الحدود، وصرنا نجر ثيابنا وعلى الغانيات جر الذيول، وقعدنا كالقواعد من النساء والأطفال، ما رضينا هنا العيش لنا فذهبنا إلى أفغانستان وعندما يذكرون لي قضية فلسطين وقضية أفغانستان فأنا أذكرهم بأبيات متمم ابن نويرة.

لقد لامني بين القبور على البكاء

رفيقي لتذراف الدموع السوافك

فقال أتبكي كل قبر رأيته

لقبر ثوى بين اللواء فالدكادك

فقلت له إن الشجا يبعث الشجا

فدعني فهذا كله قبر مالك

قضية أفغانستان هي قضية فلسطين، هي قضية الإسلام الجريح في كل مكان الذي يحارب بكل سنان وبعد ذلك نحن في أفغانستان بقيت الحمد لله جذوة الجهاد مشتعلة في قلوبنا، وإذا كتب الله لنا أن نحرر أفغانستان -ونرجو الله عز وجل أن يكون قريبا - فقد أعددنا أجسادنا وأعددنا أرواحنا وكسر حاجز الخوف في نفوسنا وتخطينا عقدة الخوف على الرزق وعلى الأجل ثم أول ما يأتي في أذهاننا ونحن نمتطي ذرى الهندكوش كيف نمتطي جبل المكبر وذرى جبال الخليل وجبال نابلس، وكيف يمكن أن ننقل هذه الصورة المشرقة من أفغانستان إلى فلسطين، وأرجو الله عز وجل أن يكون هذا قريبا.

لقاء مع مجاهد (2)

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٨٨