ثم الشعب أكثر شعب قدم مالا وأكثر شعب قد م رجالا، نصف المجاهدين العرب من السعوديين، وأكثر من نصف الشهداء من العرب جميعا من السعودية، فكيف أنا أمسهم أو أهاجمهم؟ لو كنت أعتقد أن موقفهم سيء، بالنسبة لقضايا أخرى فمصلحة لا يجوز لي أن أتكلم حتى لا أضر القضية التي أشتغل فيها، أنا عندي تقريبا أكثر من 52 شريط مرئي في أمريكا وأوروبا والخليج أذكر فيها هذا البلد بخير في القضية الأفغانية، ولذلك نحن نذكرهم بخير لأني أؤرخ لهذه القضية وإحقاقا للحق يجب أن ي ذكر هذا.
يعني المرة السابقة قبل ستة أشهر جئت إلى الرياض وأعلن عن محاضرة هنا، ثم منعوني من إلقائها، ثم ذهبت في نفس اليوم إلى قطر، صد ق ما ذكرت هذا البلد بخير أكثر من تلك المرة، بعد ما منعوني من إلقاءها!! لماذا؟ لأننا نريد وجه الله عز وجل.
والله كما قلت لمسؤوليهم ولغيرهم، قلت لهم: والله من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه، مالكا قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها، والله ما أخذت منكم من قبل شيئا ولا أطمع في دنياكم بعد شيئا .. لكن نحن نذكر الحقائق لله ثم للتاريخ، فحسبنا الله ونعم الوكيل، أنا أعلم أنهم يكتبون تقارير للحكومة هنا أنه يهاجمكم ويشيعون في مناطق أخرى أنه عميل للسعودية!! نفس الذين يقدمون التقارير أنه يهاجمكم في مناطق أخرى يشيعون أنه عميل للسعودية!! وحسبنا الله ونعم الوكيل.
س: أيضا عندما أنشأتم منظمة خاصة جديدة في بيشاور، يعني كما كانت التساؤلات تنطلق من قبل تقول: إن الشيخ عبد الله عزام يجمع الشباب في بيشاور، ليس من أجل الجهاد وإنما لأهداف أخرى، فهذه النقطة حبذا لو وضحتموها يا شيخ عبد الله؟