تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: نبدأ بالعلماء أما بالنسبة لفضيلة الشيخ عبد العزيز وفضيلة الشيخ ابن عثيمين وغيرهم، والله أحبهم من أعماق قلبي، وأعلم فضلهم في كثير من القضايا، خاصة الشيخ عبد العزيز يعني له يد طولى في كثير من القضايا الإسلامية، فأصلا أن نقول أنه عالم حيض ونفاس هذا كذب صريح، فإن كنت أبغضه فلا يجوز لي أن أظلمه، فالحق أنه ليس كذلك .. ولكن الحقيقة والله إني أحب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز أكثر من أمي وأبي، وهذا الذي قلته له، قلت له. جاءوا وقالوا له أن الشيخ عبد الله يحارب السلفية والسنة، وما إلى ذلك ... فقلت له يا شيخ عبد العزيز: هل أخذت من دنياك من قبل شيئا؟ قال لا. قلت: والله لا أطمع في دنياك في المستقبل، لكن والله إن هذه العقيدة التي هي العقيدة السلفية التي يقولون أني أحاربها إني أعتقدها قبل أن أعرفك بعشر سنوات، لكن لماذا تصرون على تكوين حزب سياسي للعقيدة؟! العقيدة أي واحد مسلم يجب أن يعتقد هذه العقيدة التي أرجو الله أن ألقاه عليها، فهذا بالنسبة للعلماء. فبالنسبة للحكومة إن هاجمت، أنا أريد كتابا واحدا للحكومة السعودية، أو شريطا واحدا مسست به الحكومة السعودية؟ لكن أنا أذكرها بخير عندما تذكر القضية الأفغانية، أذكر موقف الحكومة السعودية بخير، لأني أشتغل بهذه القضية منذ ثمان سنوات، ونذرت لقضية الجهاد في أفغانستان حياتي، ولذلك أنا أكثر واحد -تقريبا - من العرب والمسلمين غير الأفغان الذين خبروا هذه القضية وغاصوا في أعماقها، وعاشوا مع قادتها وجنودها ومجاهديها ما رأيت بلدا واقفا بجانبها مثل السعودية أولا الحكومة، هي الحكومة الوحيدة التي تدعم الجهاد الأفغاني، غير دعم التجار وغير دعم الشعب نعم، أنا مطلع على أنهم يدفعون كل سنة ثلاثمائة مليون دولار مساعدة لباكستان لأجل الجهاد الأفغاني، تدعم به الجهاد، هذه مخصصة للجهاد، فكيف أهاجمها؟!

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٨٣