أما بالنسبة للتوسل: التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، التوسل إذا كان معناه الإستغاثة بالأموات فهو شرك. أما التوسل بأن تقول: اللهم اغفر لي بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهذا ما قال أحد من الأولين ولا الآخرين أنه شرك، إنما اختلفوا هل هو مكروه أم هو جائز؟ فالإمام أحمد بن حنبل أجازه (راجع كتاب التوسل للألباني) والإمام أبي حنيفة كرهه، يعني الإمام أبو حنيفة أشد في هذه الناحية من الإمام أحمد. فكنا نقول لبعض الشباب هذه قضية فقهية ونتركها، فيقولون: التوسل قضية فقهية اجتهادية؟؟ هذه مسألة عقيدة .. حتى ما عثرت على نص للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في أعمال الإمام محمد بن عبد الوهاب، التي أخرجتها جامعة الإمام محمد بن سعود في المجلد الثالث قسم الفتاوى صفحة 68 يقول: (وكون بعضهم يرخص بالتوسل بالصالحين وبعضهم يخصه بالنبي صلى الله عليه وسلم، فهذا مما اختلف فيه العلماء، منهم من أجازه وجمهور الفقهاء كرهه) ونحن نكره هذا، ولكنها مسألة فقهية، ونحن لا نعترض على من فعلها لأنه لا إعتراض في مسائل الإجتهاد، فإذا كانوا وهابيين أكثر من محمد بن عبد الوهاب هذا شيء آخر، هؤلاء العلماء السلف والخلف يختلفون فيها، ويقول لك الشيخ محمد إن هذه مسألة اجتهادية ولا اعتراض في مسائل الإجتهاد، فلماذا نعظ م هذه القضايا؟ ماذا بقي عند الشعب الأفغاني؟ استغاثة بالقبور هذه أنا ما رأيت. التوسل ذكرناه الآن. التمائم يعلقها الأفغاني على أساس هو لا يذهب لحش اش يأخذها، ولا يذهب لواحد عادي يأخذها، يذهب لعالم لا لساحر ولا لكاهن يذهب لعالم، وعندما يعطيه إياها العالم أو إمام المسجد يظن أنه كتب له بها شيئا من القرآن ومن السنة، ونحن كنا نقيم مخيمات التربية وننبه إلى هذه المسائل، في آخر المخيم ونسألهم أسئلة في المسابقات الثقافية ونقول لهم: ما رأي الإمام أبي حنيفة في تعليق التمائم؟ فقام بعض العلماء وقال: هي جائزة.
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٧٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي