تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: والله أنا كثيرا ما ناقشت القادة الأفغان قلت لهم لماذا لا تنبهون إلى قضايا العقيدة، المخالفات، فمثلا الشيخ جلال الدين حقاني -رجل عقيدته سالمة ما شاء الله، على عقيدة أهل السنة والجماعة، ليس صوفيا، من العلماء المعروفين- قال لي: مثل ماذا يا شيخ عبد الله؟ قلت له: مثل الإستغاثة بالقبور! هذا شرك أكبر. قال لي: والله يا شيخ عبد الله أنا عمري 47 عاما والله ما رأيت في حياتي أفغانيا يستغيث بصاحب قبر -والرجل صادق عندي إن شاء الله- وأنا والله مشيت من جنوب أفغانستان حتى وصلت إلى تخار، طالقان منطقة تخار محاذية للنهر، صد ق ما رأيت ضريحا واحدا في أفغانستان، أنا بنفسي والله، فهمت علي؟ ليس معنى ذلك أنه لا يوجد بعض الأضرحة، يوجد ولكن هذا يدل على ندرتها وقلتها بالنسبة لباكستان، وبالنسبة للدول العربية، مصر سوريا الأردن وغير ذلك ..

الشيء الثاني: قلت له التميمية، تعليق التمائم، فقال لي: أنت تعرف أن العلماء مختلفون إذا كانت التميمة بالكتاب وبالسنة مختلفون فمنهم من يجيزها، ومنهم من يكرها، وهذا موجود -أقول - في كتاب فتح المجيد وفي كتاب تفسير العزيز الحميد عند (من علق تميمة فلا أتم الله له)، ثم حديث عبد الله بن عمرو بن العاص (أعوذ بكلمات الله التامة) كان يعلمها من عقل من بينه وكان يكتبها على صك ويعلقها لمن لم يعقل من بنيه، فالصحابة رضوان الله عليهم اختلفوا فيها، فعبد الله بن عمرو بن العاص يجيزها، وعبد الله بن مسعود يكرهها ويمنعها.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٧٨