تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا قرأت الصندي تايمز في 24/ سبتمبر الماضي أن هنالك (18) ألف امرأة في مخيم ناصر باغ أصبحن محطا لشهوات القانصين من العرب الذين جاءوا يروون شهواتهم من هذه الارامل والله ....

يستعذبون مناياهم كأنهم

لا يخرجون من الدنيا إذا قتلوا

يبكي أحدهم إذا منعناه أن يشترك في المعركة، هؤلاء (200) شاب عربي قدموا أرواحهم لله، هؤلاء جاءوا من أجل ماذا؟ واحد مثل أسامة بن لادن ومثل وائل جليدان مثل فلان من عائلات كبرى في السعودية، هؤلاء ماذا جاءوا يريدون؟ يعيشون على فتات الخبز وتحت نيران القذائف الحكومة القت علينا في جلال آباد (49) صاروخ سكود وزن كل واحد (5،5) طن يدمر مساحة قطرها كيلومتر، هؤلاء لماذا جاءوا؟ جاءوا يبحثون عن الجنة يؤمنون أن هنالك إله وأن هنالك جنة وأن الحياة رخيصة إذا أدت الى الجنة .. أما لماذا لا يجاهدون في فلسطين الجواب معروف عندي وعندكم أن الحدود مقفلة والقيود في الأيادي وأن العرب قد يقتلوننا قبل أن يقتلنا اليهود أنا قاتلت في فلسطين (69 - 70) كنت مع المجاهدين في فلسطين وبقينا حتى إذا سحق العمل الفدائي في الاردن وأصبحت الرصاصة تودي بصاحبها، يؤخذ به بالنواصي والاقدام بحثنا عن بقعة أخرى نؤدي فريضة الجهاد، هذه فريضة علينا كالصلاة والصوم كما أن الانسان مفروض عليه أن يصوم مفروض عليه أن يقاتل في سبيل الله، ما استطاع أن يقاتل في هذه البقعة ينتقل الى بقعة أخرى، يقاتل فيها أما فلسطين، فأنا فلسطيني وجرحها في أعماقي وكل أحلامي وكلي آماني أن أنقل الصور المشرقة التي شرف الله بها البشرية فوق ذرى الهندوكوش فوق جبل المكبر وفوق جبال الخليل.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٦