الشباب العرب الذين قدموا الى أفغانستان كثيرون، الذين قدموا في زيارات شهر وشهرين أو ثلاث، عددهم يصل (6000 - 7000) أما الثابتون للقتال في داخل أفغانستان فهم حوالي (1000) شاب أما الذين يعملون في الخدمات على الحدود في باكستان فهم حوالي (500) كل واحد جوازه من بلده التي جاء منها، أما الذي يمولهم فأولا كان العدد قليلا فأحد المحسنين من الذين يعيشون الجهاد بأنفسهم الاخ أسامة بن محمد بن لادن صاحب أكبر شركة في الشرق الأوسط قد جاء بنفسه وماله في سبيل الله وتكفل بتذاكرهم وكفالة أسرهم واستئجار مساكنهم وتنقلاتهم وطعامهم وشرابهم في داخل أفغانستان وهو في خط النار الأول وأهل جلال أباد يسمونه خالد بن الوليد في المعركة، وقد تعرض للموت عدة مرات وتسمم في جلال آباد بسبب الغازات السامة التي ألقتها الدولة وقد كنت حاضرا وهي تلقي الغازات السامة في جلال آباد هذا تمويلهم، أما جوازاتهم فهي من بلادهم أما تاشيراتهم من السفارات الباكستانية فهم تبلغ أرواحهم الحناجر حتى ينال أحدهم التأشيرة بعد أن يتردد أشهر على السفارة الباكستانية وهناك التعليمات العالمية الغربية أن لا يعطوا تأشيرة للشباب العرب، حتى لا تتحرك الشعوب العربية ضد أعداء الله في الارض، حتى لا تتهدد مصالح الغرب والشرق وحتى لا يعود الشعب الافغاني نموذجا يحتذى وجهاده الذي هو معجزة هذا القرن، حتى لايصبح قدوة تحتذى إفصلوا بينهم وبين الشباب المسلم من كل أنحاء الارض ولذلك الآن الأجهزة الغربية كلها تعمل ضدنا كلها ال- ( BBC) صوت أمريكا الواشنطن بوست الهيرالدتريبيون غيرها تهاجمنا باستمرار وهي تعرف أن أعز شيئين لدى الشعب الافغاني هو مذهبهم الحنفي وأعراضهم وهي تعزف على هذين الوترين وتر العرض ووتر المذهب أن العرب جاءوا يهدمون مذهبكم الحنفي وينشرون الوهابية مذهب خارج عن المذاهب الأربعة، ثانيا هؤلاء العرب جاءوا يروون غليل شهواتهم من نساءكم وأراملكم وعدة مقالات
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي