تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمريكان يلوحون بقميص الأفغان في الأندية الدولية وفي المحافل العالمية في مجلس الأمن والأمم المتحدة وغيرها، فالروس قالوا لهم: نحن مستعدون للخروج ولكن إبحثوا معنا عن البديل، أنتم لا تقبلون أن يكون البديل هو الإسلام، فقالوانعم، فقالوا: نحن نريد رجلا إسلامه على الطريقة الأمركية يرضاه بعض المغفلين من الأفغان، حتى نكون دولة علمانية في داخل أفغانستان حتى لا تهدد أمننا، وروسيا من قبل قد حذرت أمريكا قالت لها: لا تفرحي بخسائرنا التي نتكبدها في داخل أفغانستان، إن الإسلام دين قد حكم أوربا حوالي خمسة قرون وكانت تدفع له الجزية وغدا هذ الشعب قد يعيد للإسلام عزته ومكانته ويخترق أوروبا، فلابد لكم أن تنتبهوا وقد نزل كتاب ألفه أحد المراقبين السياسيين الأمريكان يشير إلى هذا: أن روسيا ستهزم في داخل أفغانستان وسيواصل الشعب الأفغاني مع الولايات الإسلامية في داخل الإتحاد السوفياتي مسيرته وزحفه وسيسقطون الإتحاد السوفياتي وسيخترقون أواسط أوروبا وعندها تدرك أمريكا أنها كانت ناقصة التفكير ليست بعيدة النظر عندما سمحت لهذا المارد الجبار أن ينطلق ويزحف وعندها تضطر أن تنازل الإسلام في أواسط أوروبا بالسلاح وبكل ما أوتيت من قوة.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٤٤