يقابل هذا المجموع الكبير أقل من ألف وخمسمائة مجاهد ليس عندهم طعام كاف، الطريق صعبة جدا، طريق المجاهدين طريق السيارات الذخائر التي تصل إليهم قليلة جدا وقد مضى على هذه المعركة حتى الآن ثلاثة أسابيع، صارت الطائرات تنزل الدبابات على قمم الجبال فوق المجاهدين، والمجاهدون والحمد لله ثابتون، حصل إنزال قبل يومين أو ثلاثة حوالي خمسمائة من الجنود الشيوعيين والروس وقتل كما بلغني كما اتصلت بإخواننا بالأمس بالتليفون فقالوا: قتل منهم ثلاثمائة وهزم مائتان، لكن الدولة تحاول مستميتة أن تشق طريق الدبابات أو تفتح الطريق بواسطة الدبابات حتى تفك الحصار عن خوست، والحمد لله حتى الآن المجاهدون ثابتون وقد سقط منهم حتى الآن في هذه المعركة مائتا شهيد وكذلك مئات من الجرحى منهم إثنان من الإخوة العرب الذين يشتركون في المعركة والمعركة يقودها الشيخ جلال الدين حقاني وقد جاءه الشيخ سياف بمدد حوالي تسعمائة وبجانب الشيخ جلال الدين يوجد الشيخ تميم العدناني وعنده سرية من الإخوة العرب، وكذلك الأخ أسامة ابن محمد ابن لادن وعنده سرية أخرى من الإخوة العرب وقد تعاهد الإخوة -بعض الإخوة- على الموت أن لا ينسحبوا مهما كانت التضحية ومهما غلت الأثمان.
في داخل أفغانستان الحمد لله الوضع مطمئن جدا، وقد زادت انتصارات المجاهدين في هذا العام. وروسيا عندما يأتي زعيم جديد للإتحاد السوفياتي يقول سأنهي مهزلة أفغانستان وغورباتشوف عندما جاء قال: سأنهي مهزلة أفغانستان وكان يرفض أن يجلس مع باكستان لحل مشكلة أفغانستان -كما يقول هو- ثم بعد ضربات المجاهدين في السنتين الأخيرتين تنازل وجلس مع باكستان والآن هو مستعد أن يجلس مع قادة المجاهدين بعد الضربات القاصمة التي أيقظته وأعادت له لب ه وقصمت ظهره.
س: هناك شائعات بأن الجيش الروسي قد قارب على الإنسحاب من أفغانستان ما هو رأيكم بهذه الأخبار الحديثة بعد اللقاء الذي جرى بين ريجان وغورباتشوف؟