فرصة لأداء عبادة فريضة الجهاد في هذه الأرض الطاهرة المباركة، طيب أهلها، أريد بهم أن ينتقلوا من النظريات إلى الواقع العملي، أريد بهم أن لا يبقوا يسبحون في الخيال، خاصة الذين يحلمون بإقامة دين الله في الأرض، إن إقامة دين الله في الأرض وإقامة حكم الله في الأرض يستحيل أن يحصل بدون جهاد مع هذا الكيد العالمي والتكالب الدولي، يستحيل يستحيل يستحيل. أفغانستان حتى الآن قدمت مليون وثلثمائة ألف شهيد ولا ندري هل ينتصرون ويقيمون حكم الله أو لا؟ فكيف نقيم حكم الله ونحن جالسون على الفراش؟! هل تريد من أمريكا أن تسمح لك بإقامة حكم الله وأنت متكىء على أريكتك أو على فراشك تتجشأ طعم اللحوم والفواكه؟! هل تريد من روسيا أن تسمح لك؟ هل تريد من الحكومات والطواغيت أن تسمح لك بإقامة شرع الله في الأرض؟!.
أفنيت يا مسكين عمرك ... بالتأوه والحزن
وقعدت مكتوف اليدين ... تقول حاربني الزمن
إن لم يقم بالعبء أنت ... فمن يقوم به إذن
يجب أن ننتقل من اللهو إلى الواقع والجد ..
(وذر الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت)
(الأنعام: 70)
ذرهم: أتركهم، ذر الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا، إن الكلام عن الإسلام بدون عمل هو اتخاذ الإسلام لهوا ولعبا.
نداء إلى حكام المسلمين أن يستفيقوا قبل أن يبتلعهم الدب الروسي، فهنالك دببه فاتحة اليهود من جهة والروس من جهة والأمريكان من جهة يجب أن يربوا شعوبهم على الجهاد وإلا فسيداسون تحت أقدام السادة من الغرب أو الشرق، تحت أقدام الطغاة الغربيين أو الشرقيين يجب أن يستفيقوا يربوا شبابهم على الجهاد حتى يحموا بلادهم ويحموهم هم يستيقظون ويتبنون عقيدة الجهاد وفكرته عمليا فإنهم ينجون وتنجوا معهم شعوبهم وإلا فعجلة التاريخ دائرة ستدوسهم ولا تبكي عليه السماء ولا الأرض.