إنكم تعرفون ان الجهاد في أفغانستان إبتدأ ولازال مستمرا لإعلاء كلمة الله ولإقامة دولة القرآن وبما أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى مجاهدين يعرفون الإسلام على حقيقة ويستطيعون ان يحافظوا على أصالة الجهاد الاسلامي فلابد من وجود علماء ودعاة يقومون بالتوعية والتوجيه بصفة مستمرة وللعلم فإن كثيرا من العلماء والاخوة المتربين في أفغانستان استشهدوا في ميادين الجهاد فنحن بحاجة ماسة الى رجال يقومون بالتدريس والتوجيه والتوعية في مدارس المجاهدين ومخيماتهم ومعسكراتهم وجبهاتهم حتى يمكننا الله سبحانه وتعالى من تحقيق الاهداف المنشودة وإن حاجتنا الى العلماء والدعاة اكثر من حاجتنا إلى أي خبير ومتخصص آخر، وكان في ورقة اخرى قد كتب اكثر من حاجتنا إلى الاطباء والسلاح إذن هذا الكلام غير صحيح؟ هذا الكلام غير صحيح، انا في منى في مركز التوعية الاسلامي وانا اعطيك شريطا خطب سياف ثم وقفت وفي مركز التوعية الاسلامي الذي فيه يحضر مئات العلماء، مائة عالم على الاقل كان آلاف حاضرين من الناس وبينهم العلماء من كل انحاء العالم الاسلامي فقلت إتفق السلف والخلف من المحدثين والمفسرين والفقهاء على أنه اذا اعتدى على شبر من اراضي المسلمين يصبح الجهاد فرض عين على أهل تلك البلد فإن لم يكفوا، أو تكاسلوا، أو قصروا، يتوسع فرض العين وهكذا، وث م وث م حتى يعم فرض العين الارض كلها حتى تخرج المرأة دون إذن زوجها والعبد دون إذن سيده، والمدين دون إذن دائنه، والولد دون إذن والده، وأنا أقرر من خلال معايشتي اكثر من ثلاث سنوات آنذاك، كان لي ثلاث سنوات، الحج الماضي، وأمام أمير المجاهدين وأمام المجاهدين الافغان أن الجهاد الأفغاني بحاجة الى رجال، يامعشر العلماء من كان منكم عنده إعتراض فليعترض فلم يعترض أحد.
س: الآن الدول التي حول أفغانستان لا تكفي كرجال؟.
ج: نريد أكثر وأكثر وأكثر لم يأت احد لم يأت خمسين رجلا لم يقدموا شيئا؟.