تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: تريد أن تقطع الصلة بين الجهاد الأفغاني وبين العالم الاسلامي وتجعله قتالا قبليا إقليميا في أقليم اسمه أفغانستان ضد بلد معتدية اسمها روسيا ليس جهادا اسلاميا، عندما تظهر الجهاد أنه قد إحت وى في داخل يدها عندها الاغنياء المسلمين تنقبض صدورهم وايديهم عن الدفع للجهاد الأفغاني وتنقطع الصلة بين هذا الجهاد المشرف وبين العالم الاسلامي الذي يحترق وينظر بعينه أو يرنوا جميعا بعيونه وقلوبه نحو هذا الجهاد.

فلذلك هي تستفيد من ناحيتين تستفيد تقطع الصلة مع العالم الاسلامي وتشوه الجهاد الأفغاني وهذا ليس جهادا لأن امريكا هي التي تدعمه، إنما هو قتال قبلي اقليمي وكذلك تسكت الشعب الامريكي.

فالحقيقة امريكا لو كانت القضية غير الإسلام القت منذ زمن بثقلها في القضية لكن المجاهدين رغم امكانيتهم التي لا يمكن أن تذكر بالقياس لروسيا وهذا الذي جعل بعض الصحفيين الغربيين يسلمون ويؤمنون بالله.

شيوعيون يؤمنون بالله؟! عندما يدخلون أفغانستان ويروا البنادق، بنادق الكلاشنكوف تقاتل الطائرات والدبابات وهم منتصرون، المجاهدون الأفغاني حتى الآن منتصرون.

فلذلك اقول: امريكا عندها أن تحكم روسيا مائة سنة في داخل أفغانستان أحب اليها من أن يحكم الإسلام سنة واحدة، وهي تخشى أن ينطلق المارد الجبار من قممه الذي سجن فيه، أن ينطلق الإسلام من القمقم الذي سجن فيه وعندها لايقف في وجهه واقف.

رجل امريكي الف كتابا يتنبأ فيه أن أفغانستان لن تكون النهاية ستهزم روسيا في أفغانستان وسيكتسح الإسلام روسيا وسيكتسح أوروبا ويصل الى اعماق اوربا وعندها تضطر امريكا أن تدخل اوروبا وتتحالف مع اوروبا لتوقف زحف الاسلام على العالم كله، فهم يخشون من الانطلاقة الإسلامية.

س: الصلات مع العالم العربي حكومات وشعوبا كلا على حده هذا لا يمثل هذا وهذا لا يمثل هذا، ماذا فعلت الحكومات كحكومات وماذا فعلت الشعوب كشعوب؟ وهل أدوا دورهم أم لم يأدوا؟.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٦٢