تريد الإسلام الذي يتخذ مستشارين امريكان وهي راودت القادة عن انفسهم، فاستعصموا فعند ما استعصموا، قالت لئن لم يفعلوا ما آمرنهم به ليسجنن أوليكونن من الصاغرين هي الآن كل هم ها أن تبعد هؤلاء عن القيادة وتوجد الشخصية البديله حاولت أن تحيي الروح في العظام الرميمة التي موجودة في جسم الملك، حاولت أن تنشر دعاية للملك أنه هو الذي يقود أفغانستان راودته وقبل الملك وطاف العالم وهو يحاول أن يقنع الناس ولكن ليس له أي وجود سياسي اوعسكري في أفغانستان.
وأمريكا مضطرة أن تسكت الآن لأن الجهاد بيد الفندمندلست بيد هؤلاء القادة، واذا قتلتهم تخشى على الجهاد أن يسقط وأن روسيا تبقى في أفغانستان وتهدد مصالحها في المنطقة، وتهدد البترول وتهدد الخليج إلى آخره، فهي مضطرة اضطرارا أن لا تحارب هؤلاء القادة علنا، لكنها تبحث جادة عن البديل، الآن امريكا تقوم بدور أخطر وهو انها تريد تشويه الجهاد الأفغاني وتظهر الجهاد الأفغاني انه عميل لها وأنه بيد المخابرات الامريكية.
تريد أن تشوه الجهاد الأفغاني وهي تستفيد من هذا من ناحيتين يعني، تعطي بعض عملائها ممن يظهرون انفسهم أنهم مجاهدون وانهم قادة تعطيهم بعض السلاح وبعض المال، كانت الميزانية في هذه السنة 280 مليون دولار، فتعطيهم سرا ثم تنشرها في صحفها، تعطي عملاءها فعندما تنشر هذا أولا: تريد أن تقنع الشعب الامريكي أننا نحن نساعد هؤلاء الافغان ضد روسيا حتى يرضى الشعب الامريكي عنها حتى ينجح ريجان في الانتخابات القادمة.