ج: والله النتائج بيد الله عزوجل اما القضية الفسلطينية لا تسطيع أن تقارنها بالقضية الافغانية، لان الفلسطينيين يعني ما إستطاعوا أن يرفعوا راية إسلامية واضحة، هذه النقطة الثانية أن القادة لم يكونوا أبناء حركة إسلامية في القضية الفلسطينية وهذا على النقيض أو على خلافه تماما في القضية الافغانية، الذين قادوا الجهاد هم أبناء الحركة الاسلامية فهم قد تربوا على الإسلام ونشأوا عليه ومنذ أن بدأوا الجهاد لم يبدأوه ضد روسيا بدأوه ضد داؤود، وقبلها يعني المظاهرات والذين يسمونه الجهاد السياسي ضد الملك، فهم بدأوا القتال ليس ضد روسيا إنما كانوا يخشون أن تأتي الشيوعية فبدأوا بالقتال ضد داؤود.
القضية الثانية انهم رفعوا راية واضحة أننا نريد من هذا الجهاد أو القصد منه اقامة الحكم الاسلامي، ثم قضية الجهاد الأفغاني كذلك حتى الان هم هؤلاء البارزون يعني خاصة حكمتيار وسياف هم يرفضون حتى الآن أن يتعاملوا مع أمريكا ومع الدول الغربية عدوة روسيا التقليدية رغم أن امريكا عرضت مرات أن تلتقي بسياف عن طريق قناصلها وسفرائها فرفض رفضا باتا والذي نعلمه كذلك حكمتيار رفض أن يتعامل مع الغرب ومع أمريكا وهؤلاء يسميهم الغربيون فاندمنتلستس ويأتي كذلك رباني كذلك يعني يسمى فاندمنتلست يعني متطرف في نظرهم لكن هو يحاول أن يبعد هذه التهمة عنه في الصحف الغربية وفي نظر الغرب، هؤلاء الثلاثة وخاصة الاثنين الاولين لانعلم أنهم أخذوا مساعدات -وأنا مطلع- أو قبلوا أن يأخذوا دولارا واحدا أو رصاصة واحدة من امريكا أومن الغرب والحمدلله.