ج: الله عزوجل قد من علينا بالاشتراك في الجهاد في فلسطين وذقنا حلاوة الجهاد سنة 1969م 1970م فعندما ضربت الحركة الفدائية في الاردن اضطررنا لالتزام الصمت ولكن بقيت قلوبنا معلقة بالجهاد متشوقة حيثما يكون الجهاد في العالم نحن نريد أن نتابعه ونود ان نكون في أرضه، في سنة 1981 انا كنت استاذا في جامعة الملك عبدالعزيز لعدة اشهر فقط الله عزوجل ساق الينا الفرصة المناسبة إفتتحت جامعة في اسلام اباد بالتعاون بين السعودية وباكستان وكانت السعودية تبرعت بمجموعة من الاساتذه، فانا قدمت أن اكون استاذا في إسلام آباد في الجامعة فأعاروني الى الجامعة طبعا قالوا براتبك؟ قلت براتبي، فالحمد لله كنت الوحيد الذي جاء من السعودية، لانه لا يقبل واحد يترك مكة أو جدة أو المدينة ويأتي الى باكستان على بعد الالاف الاميال لا يدري كيف يعلم اولاده، كيف يعيش الباكستانيون، فكل الاساتذة الذين أعيروا الى الجامعة على حساب السعودية تعاقدوا معهم من مصر مباشرة وارسلوهم الا انا، انا ذهبت من السعودية، فقط من اجل أن اكون قريبا من الجهاد الأفغاني لأخدمه يعني هذا هو الهدف الاول من مجيئي، يعني أنا جئت بطلب مني لاني أريد أن أخدم الجهاد الأفغاني بنفس الراتب، فقط من أجل خدمة الجهاد، والحم-د الله والله كانت مباركة، للدنيا وللآخ-رة والحمد لله ..
والذين هاجروا في الله من بعدما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الاخر اكبر، لو كانوا يعلمون
(النحل: 41)
عندما وصلت إتصلت في الشيخ سياف لاني كنت التقيت به في الحج وقلت له أنا قادم الى اسلام آباد لأعلم في الجامعة وبدأت صلتي بسياف ثم بالقادة الآخرين وبالجهاد.
س: معظم القضايا الجهادية تبدأ بداية قوية ثم رأينا مثلا في مسألة فلسطين وما حدث كان فيها جهاد أيام الحسيني وعز الدين القسام وغيرهم من أروع أنواع الجهاد وتدهور إلى الوضع الذي هو عليه الآن، هل يخشى ذلك على القضية الافغانية نفسها؟.