تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمهم حكمتيار برز كقائد واستلم القيادة بدل رباني لأنه المتحمس للقتال والشباب التفوا حوله والتف مجموعة كذلك حول رباني وبقي الأمر كذلك حتى نهاية حكم داؤود، نهاية حكم داؤود سنة 1978م في نيسان استطاع الشباب أن يغتالوا منظر الحركة الشيوعية كان استاذا في كلية الشرطة إسمه مير أكبر خيبر، اغتالوه في 17 نيسان فقامت مظاهرات رتبها الشيوعيون، كان الشيوعيون في الجيش ينظمون للتخلص من داؤود لأن داؤود لم يقم بمهمته وهي سحق الحركة الإسلامية مع أنه قتل وسجن في زمانه كثير، الجيش كان في داخله تنظيم شيوعي فاتني إن أقول قبل أن يخرج حكمتيار ورباني من داخل أفغانستان رتبوا عدة انقلابات إسلامية في داخل الجيش ولكنها اكتشفت جميعا، كان هناك واحد مدسوس من الحكومة، ضابط، في الليلة التي يرتب فيها الإنقلاب يفشل الإنقلاب، رتبت ثلاثة إنقلابات أو أربعة وكان لهم قوة في الجيش، يقول حكمتيار كانت قوتنا في الطيران وفي الدبابات أقوى من داؤود لكن الله عزوجل ما أراد ففشلت الإنقلابات ليأتي هذا الجهاد المبارك الذي فجر ينابيع الخير في العالم الإسلامي ونبه العالم الإسلامي إلى الجهاد واستفاد العالم الإسلامي من هذا الجهاد بل العالم كله والله عزوجل يريد أن يستدرج روسيا حتى يخضد شوكتها ويذلها على يد هذا الشعب الفقير.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٤٩