فبعدها بعدة اشهر قام الانقلاب وجاء محمد داؤود على أساس يضرب الحركة الاسلامية، سياف وغلام محمد نيازي القي عليهم القبض ووضعوا في السجن وهاجر حكمتيار ورباني إلى بيشاور، كانت الحركة الاسلامية في داخل أفغانستان يديرها غلام محمد نيازي هو الاب الروحي لها، لكن هو وضع في الواجهة رباني، كان رباني قائد الحركة الاسلامية .. وكان يساعده سياف وكان حكمتيار احد اعضاء القياداة .. فعندما ما حصل إنقلاب داوود كان أول قرار لداوود هو حرمان غلام محمد نيازي من عمادة كلية الشريعة، ثم بعدها بقليل القي القبض عليه هو وسياف وهاجر- حكمتيار ورباني إلى بيشاور، في بيشاور فكروا ماذا نفعل؟ فكان حكمتيار متحمس شاب عمره 52 سنة قال لابد من القتال، ولا بد من الجهاد، فهنا كان الاستاذ المودودي استشاروا الاستاذ المودودي فكان رأيه التريث في هذه القضية إلا أن حكمتيار كان متحمس وحوله شباب متحمسين وكان هذا في سنة 1975 وبدأوا بالعمل العسكري، بدأ العمل العسكري بالاغتيالات وارسلو مجموعات من بيشاور اشتروا بعض المسدسات والقنابل من (داره) وارسلو مجموعة إلى بنجشير، مجموعة إلى بدخشان، مجموعة الى هرات مجموعة إلى ... المهم أما إلى هرات لا أعرف، أما بنجشير وكابل وبدخشان وطبعا معظمها فشل لأن قنبلتين ومسدس تهجم على الدولة؟! إلا بنجشير، بنجشير هجموا على مركز الحكومة واحتلوه وكان احمد شاه مسعود في هذا المجموعة التي نزلت الى بنجشير وبقي حتي يومنا هذا.
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٤٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي