تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام سيحكم في أفغانستان -بإذن الله- الأمريكان لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا، لأن الأمريكان إذا غضبوا على حاكم من الحكام يعملون عليه انقلاب عسكري بواسطة الضباط الماسونيين، فعندما كان يحكم عدنان مندريس في تركيا وأراد أن يعيد تركيا إلى الإسلام، وأعاد كتاتيب القرآن وأعاد الآذان باللغة العربية، ضغطت أمريكا على الزر الأحمر فتحرك الضباط الماسونيون في الجيش التركي وجاء (جمال .. ) وأعدم مندريس.

وعندما بدأت الأحزاب الإسلامية تزداد قوة في تركيا عملوا انقلاب كنعان إيفرين، فالمظاهرة التي عملها حزب السلامة في 7 سبتمبر 1980م وأحرقوا العلم اليهودي في كوريا وحضرها مائة وخمسون ألفا، بعدها بخمسة أيام صار انقلاب كنعان إيفرين لإعادة تركيا إلى خط أتاتورك العلماني حتى لا يعود الإسلام مرة أخرى إلى تركيا، وهكذا في كل العالم الإسلامي والعالم العربي.

في أفغانستان لا يوجد انقلاب، لا يوجد انقلاب، لماذا؟، لأن الشعب أقوى من الجيش، لأن الشعب بيده مليوني قطعة سلاح، فالجيش يعمل انقلاب على من؟! يعمل انقلاب على شعب مسلح؟! فالشعب أقوى من الجيش، فلا يوجد انقلابات في داخل أفغانستان، فأمريكا لا تستطيع أن تعمل انقلابا، الهند لا تستطيع أن تتنفس، راجيف غاندي أصيب بالراجيف، يرجف، قال: إن قيام دولة إسلامية في أفغانستان خطر على المنطقة كلها، إيران ترتجف من قيام دولة إسلامية سنية صحيحة في أفغانستان لأنها ستكشف زيف الشيعة في إيران، فعندما يقارن الناس بين أفغانستان المسلمة وبين وإيران المسلمة سيظهر أن هؤلاء يكذبون على الله عز وجل -الإيرانيون-، ولذلك قتلوا ضياء الحق بسرعة، الأمريكان عندما وجدوا أن ضياء الحق واقفا وقفة مشرفة بجانب قادة الجهاد الأفغاني قرروا قتله.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٣٩